وهبة الزحيلي

231

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج

وارتدت سبع قبائل في عهد أبي بكر وهم : 1 - غطفان بزعامة قرّة بن سلمة . 2 - فزارة قوم عيينة بن حصن . 3 - بنو سليم قوم الفجاءة عبد يا ليل . 4 - بنو يربوع قوم مالك بن نويرة . 5 - بعض قبيلة بني تميم ، بزعامة سجاح بنت المنذر ، الكاهنة زوجة مسيلمة . 6 - كندة قوم الأشعث بن قيس . 7 - بنو بكر بن وائل الحطم بن زيد . وارتد في عهد عمر جبلة بن الأيهم الغساني ، الذي تنصر ولحق بالشام ؛ لأنه كان يطوف حول الكعبة ، فوطئ إزاره رجل من فزارة ، فلطمه جبلة ، فهشم أنفه ، فشكاه الفزاري إلى أمير المؤمنين عمر رضي اللّه عنه ، فحكم إما بالعفو أو القصاص ، فقال جبلة : أتقتص مني وأنا ملك ، وهو سوقة ، فقال عمر : الإسلام سوى بينكما ، ثم استمهل إلى غد ، فهرب . فصار مجموع من ارتد إحدى عشرة فئة أو فرقة « 1 » . وأما الذين أتى اللّه بقوم يحبهم ويحبونه : فهم أبو بكر وأصحابه ، وقيل : هم قوم من أهل اليمن ، وقيل : هم رهط أبي موسى الأشعري ، ورجح الطبري أن الآية نزلت في قوم أبي موسى من أهل اليمن ، لما روي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما قرأ هذه الآية قال : هم قوم أبي موسى « 2 » .

--> ( 1 ) الكشاف : ص 466 ، تفسير الرازي : 12 / 18 وما بعدها ، سيرة ابن هشام : 2 / 576 ، 621 ، البداية والنهاية لابن كثير : 5 / 48 - 52 ، تاريخ الخلفاء : ص 76 ، سيرة عمر بن الخطاب للطنطاويين : ص 360 ( 2 ) تفسير الطبري : 6 / 183